حياة وحب

لطف حكمة

قد لا أكون الطفله التي رغباء بها والداي، والاخت لأشقائي، والصديق لأصدقائي، والزوجة لزوجي، والغريب الذي تنوي أن تلتقي به!

لكنني اؤمن بأن الرب لديه حكمة في كل هذا، اؤمن أني أخترت الاستمرار، على الرغم مما سبق، لثقتي أني أخترت الطريق المناسب لي، لا أنكر صعوبة الامر، وكيف هو شعوره، عندما ارى بعض التصرفات، لكن الامر الاكثر دهشة، والسبب الذي جعلني أكتب لكم الليلة، هي سعادتي الحقيقية، التي تتجلى بأوضح صورة، يمكن ألتقاطها من اعلى ملامحي، وأروع شعور نابع من أعماقي، عندما أشاهد ابتسامة شخص، أخترت أن أمنحه جزء من قلبي وحياتي، بل هو من ضمن قائمة أشخاصي المفضلين، وسبب أنتقائي لهؤلاء، لتشابه ما عشناه في السابق، جعلني هذا الموقف، أدرك عظمة خالق هذا القلب والعقل، والذي من خلالهما، يمكننا التعايش مع أي حدث، ومع أي مكان غير مناسب لنا، سنبقى فيه لمدة مؤقته، فأصبحت ولا زالت أختار كيف اريد أن تكون حياتي، أخترت مشاعري السعيدة، والتي أعدت روحي لتكون مستعده، لأستقبال الهبات والوفرة المتجه نحوي، فأتلقاها بكل حب وامتنان لقدومها لي، لتحتضن اليقين الداخلي، الذي يخبرني باستمرار أنني أستحق ذلك.

مهما بدى محيطك وحياتك، ظروفك صعبة، تذكر أن سهولتها تكمن في طريقة تكيفك معها، لا تحبط والتفت لقدراتك التي وهبها الرب لك، أبحث عن كنوزك الداخلية، وعش سعيداً، متألق، عش للمرة الاخيرة، لأنها فعلاً ممكن تكون الاخيرة.

سأخبرك بحقيقة أصبحت الان من الماضي، سابقاً كنت أخجل من نفسي، أسمي، محيطي، وبالفعل قد تسبب ذلك لي بالأذى الشديد، حتى عثرت على مرشدي لأول مرة!

كانت نجمه تلمع بشدة في سماء أحد ليالي الصيف الحار، والتي بدأت معها رحلتي الخاصه في هذا العالم، من أكون؟

ولما أنا موجودة في هذه الحياة؟

كيف لهذه النجمة لا تزال معلقه في هذه السماء؟

ومع هذا النوع من الاسئلة بدأ طريق خارطة روحي يتضح شيئا فشيئا، حتى ألتقيت بالعديد من الاصدقاء، الذين اعرف أسمائهم متجاهلة اسماء من كتب أحاديثهم، التي أصبحت الأنس لي، فإيقنت أنني لم أختر أسمي ولا عائلتي، لوني، جنسي، محيطي، ومن أكون!

بل أدركت أنني في أفضل مكان، سيجعلني أكتشف أعظم ما وهبت من الرحمان، سيجعلني أكثر تألق، وهذا بالفعل ما حدث، أصبحت شخص جيد، يتجاهل جميع مالا يشبه بلطف ويغادر، ولا أزال أكتشف الكثير من القدرات، والمعجزات التي وهبها الرب لدلال.

ممتنه لكل شي، وشكراً يالله دائما وابداً^_^

 

ما هو أهم سؤال تسأله لنفسك باستمرار هذه الايام؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دعم العملاء
تحتاج مساعدة؟ دردش معنا على الواتس اب
حياة وحب